قصة حب غريبة لفتاة وقعت في حب سجين

في موقع قصة نقدم لكم قصة قبل النوم رومانسية قصة عشق الحب الأعمى Story Love.


قصة حب مؤثرة وغريبة من أجمل قصص الحب


قصة عشق: مرحباً اسمي مريم، أحب الروايات والأفلام وقصص رومانسية عن الحب، أصدقائي يقولون إنني حمقاء لأنني أؤمن ب قصص الحب من النظرة الأولى، أراهن أنني لستُ الوحيدة التي تؤمن بذلك.


قصص الحب قصص رومانسية قصة قبل النوم
قصة قبل النوم

قصة حب رومانسية | قصة حب مريم التي وقعت في حب سجين


أنا متأكدة من أن جميع السيدات تتفق معي، بعض الرجال يمكن أن يكونوا أيضاً حنونين، لقد قابلتُ بعض الزملاء الرومانسيين في الجامعة لكن قصتي، مع ذلك، مختلفة بعض الشيء.


أنا متخصصة في علم الاجتماع قسم علم الإجرام، قال أستاذي في علم الإجرام إنه لكي أفهم كيف يفكر المجرمون، يجب أن أفكر كواحدة منهم أيضاً، اضطررتُ إلى كتابة دراسة حالة، لذلك كان علي أن أقابل السجناء في سجن محلي، يجب أن أعترف أنني كنتُ في حالة من التوتر الشديد والرعب.


قبل أن أبدأ الزيارات، أجريتُ الكثير من الأبحاث حول السجن نفسه: القواعد، إحصائيات المحكوم عليهم بالإعدام، نوع الجرائم، الأمن، إلخ. في زيارتي الأولى، ذهبتُ مع زميلي وأستاذي، وقد ساعدني ذلك في التقليل من حدة الموقف.


حذرني أستاذي من الأشياء التي قد أشهدها وأجربها هناك: رائحة كريهة، ولغة مسيئة، وصفير، وتلميحات جنسية، كما حذرني من وضع المكياج أو ارتداء الفساتين.


كنتُ خائفة، من مجرد الاستماع إلى تحذيراته، في ذلك اليوم، ارتديتُ بنطالاً فضفاضاً، حتى لا أُظهر مفاتن جسدي، ارتديتُ قميصاً أسود طويل الأكمام يعود إلى أمي.


صففتُ شعري بتسريحة الكعكة، ولم أكن أضع مكياجاً، بل ارتديتُ نظارة أمي الطبية، حتى أنا لم أتعرف على نفسي: بدوتُ بغيضة! حتى أن أصدقائي سخروا مني حول هذا الموضوع وأخذوا صوراً معي، قلتُ لهم أنني أعمل كجاسوسة، لذلك كنتُ بحاجة للذهاب متخفية.


ضحكنا جميعاً، ومع ذلك بعد ثلاثة أشهر، لم يعد أي منا يضحك، بدأ كل شيء عندما قابلتُ خالد في زيارتي الثانية للسجن، إنه يقضي عقوبة بسبب السرقة والاختلاس.


كان من المفترض أن أدون ملاحظات على سجناء مختلفين حتى أتمكن من معرفة سلوكهم ونفسيتهم، ولكن عندما قابلتُ خالد، كان الأمر مختلفاً، كان مضحكاً ولم يكن خطيراً، كان لديه صوت عميق على الرغم من أنه لم يكن طويل القامة، ولديه وشوم على ذراعيه والبعض الآخر يظهر من طوق زيه.


كان لديه ابتسامة ودودة، وتساءل "ألستِ أصغر من أن تكوني محامية؟ "من قال إني محامية؟" أجبتُه.


"أهون على المحامي الموت على أن يرتدي ثياباً كهذه"، بدأ يضحك "جميلة وذكية،" تجاهلتُ ملاحظته بالطبع غيرتُ الموضوع على الفور.


بدأنا المراسلة بالطريقة القديمة: عن طريق الرسائل، علمتُ أنه كان في الثامنة والعشرين من عمره، وكان لديه أخت أصغر سناً كانت لا تزال في المدرسة الثانوية.


وأخبرني أيضاً أن والده هجر العائلة عندما كانتْ أخته الصغيرة مجرد رضيعة، اضطر لترك المدرسة، "لم أكن جيداً فيها"، أوضح خالد.


"ألا تريد إنهاء دراستكَ؟" سألتُ.


"قرأتُ أن بعض السجناء يدرسون هنا حتى يتمكنوا من أن يصبحوا جزءاً من المجتمع مرة أخرى عند الخروج".


لماذا قلتُ ذلك؟ فكرتُ.


ما أغباني! من السهل قول مثل هذه الأشياء عندما لا تكون مسجوناً، أخبرني خالد كيف بدأ طريق الجريمة، في البداية كان سارقاً صغيراً، يسرق أشياء صغيرة.


عندما لم يكن ذلك كافياً، ارتكب السرقات الكبرى، انضم خالد بعد ذلك إلى عصابة علمته كيفية جني مبالغ كبيرة، وسرقة السيارات الفاخرة فقط، حتى يتم تصديرها إلى الخارج.


كانتْ محادثاتنا في السجن تافهة في البداية، خاصة وأن هناك كاميرات مراقبة في كل مكان، ودعونا لا ننسى العين الساهرة للحارس الواقف بقربنا.


بدأ خالد كتابة الشعر لي في رسائله، كنتُ أعرف أنه كان يتطلع على الكتب الشعرية من مكتبة السجن، نعم يتم توفير مواد القراءة والمعلومات في جميع المؤسسات الإصلاحية الفيدرالية وحكومات الولايات تقريباً.


لقد شعرتُ بالرضا لأنه أخذ من وقته للقيام بذلك من أجلي، لم أستطع إنكار أنني انجذبت إلى خالد وكيف جعلني أشعر، لم تكن نكاته فظة، ولكنها ذكية حقا، كان من العار أن نشأته وعوزه قاداه إلى الاجرام، كثيراً ما كنتُ أتساءل عما إذا كنتُ سأعجب به لو التقينا في ظروف مختلفة.


ومع ذلك، أعتقد أنه كان من الجنون أنني أحببته بهذه الطريقة، كيف يمكنني الارتباط بمثل هذا الشخص؟ كنتُ في المدرسة أحاول صنع مستقبل لنفسي، أما هو كان وراء القضبان يسدد دينه للمجتمع، عندما أخبرتُ صديقتي المقربة، وبختني.


"هل جننتِ؟ ما الذي حصل لكِ؟ " سألتْ وهي تصرخ، لم أستطع أن ألومها، أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي أقترب فيها من "شاب سيء السمعة". عندما انتهى الفصل الدراسي تقريباً، كان من المفترض أن أقدم ورقة بحثية تستند إلى البيئة الاجتماعية لحياة السجين المبكرة.


قررتُ أنني لن أستمر في هذا التمثيلية، لقد سمحتُ لمشاعري بالوقوف في طريق بحثي، لم أكن أعرف كيف أخبر خالد، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل إرسال رسالة أخيرة إليه وعدم زيارته بعد الآن. وهذا ما فعلته.


لم أخبر أستاذي مطلقاً بالعلاقة الشخصية التي أنشأتها مع خالد، إذا علم أي من الأساتذة بتبادل الرسائل مع خالد، فربما سيتم طردي، كتبتُ ورقتي النهائية وقدمتها إلى أستاذي. شعرتْ صديقتي بالارتياح عندما أخبرتها أنني توقفتُ عن الكتابة لخالد.


كتبتُ رسالة موجزة إليه، حيث شكرته على كل القصائد التي شاركها معي، شكرتُه على السماح لي بالتحدث معه.


أبلغتُه أن الفصل الدراسي قد انتهى، لذلك لم أعد أكتب دراسة حالة، لقد كذبتُ عليه وأخبرتُه أن والدي انتقل في العمل، وأننا سننتقل إلى مدينة أخرى.


في رسالتي، شجعتُه على مواصلة قراءة الشعر واقترحتُ أن يحصل على شهادة الدراسة الثانوية.


والشيء المضحك هو أنني لم أسأله مطلقاً متى سيخرج من هناك، أعتقد أن هذه المعلومات كانت غير مجدية بالنسبة لي. أثناء التحدث إلى صديقتي المقربة، أدركتُ أن خالد لم يكن سوى تحدٍ جيد.


ربما، كنتُ قد أحببتُ الظروف، لأنني حمقاء رومانسية.


لم يرد خالد برسالة بعد ذلك، نجحتُ بصفي بعلامات عالية، وهذه الأيام آخذ استراحة من الشعر ومن الرجال.


اقرأ أيضا في موقع قصص واقعية قصص رومانسية من أجمل قصص الحب: قصة حب رومانسية  قصة ليلى اليتيمة.


ادعمنا بمشاركة القصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال