JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
قصص وحكايات
الصفحة الرئيسية

قصص عن مصاعب الحياة | قصة الرضيع الذي وجده المصليين عند باب المسجد

قصص عن مصاعب الحياة | قصة قصيرة معبرة

قصة قصيرة معبرة مؤلمة جدا . السبب الذي دفعنا لكتابة هذه القصه للشباب ، لأنها قصة ذات عبرة ودرس في الأخلاق لمعرفة أنه الإقدام على الأفعال الخبيتة الشريرة دائما يؤدي بفاعله للتهلكة .

قصص عن مصاعب الحياة قصة قصيرة معبرة

نقدم في التدوينة ضمن حزمة قصص قصيرة معبرة عن الحياة ، قصة قصيرة للشباب ذات عبرة كبيرة .

قصة قصيرة معبرة الرضيع الذي وجده المصليين عند باب المسجد

القصة وقعت فى أحد الأيام شديدة البرودة وبعد أن انتهى المصليين من صلاة الفجر ، وأثناء خروجهم من باب المسجد سمعوا بكاء طفل رضيع ، وعندما توجهوا إليه وجدوه ملقى على الأرض ، وملفوف بكرتونة بيض فارغة ومعه علبة حليب وأنبوب كريم ، وورقة مكتوب فيها روح الله لا يردك .

وبعدما عثروا عليه المصليين قاموا بإبلاغ الأمن على الفور ، حضر رجال الأمن وأخذوا الطفل وذهبوا به إلى المستشفى ووجدوا أن حالة الطفل الصحية جيدة ولله الحمد .

بدأ رجال الأمن بالبحث والتحري ولكنهم لم يتوصلوا إلى شىء ، رغم وجود بعض كاميرات المراقبة بالموقع ، لكنها لم ترصد أي شىء أو تحرك يشتبه به .

هنا قاموا بفحص الخط المكتوب على الورقة التي وجدوها مع الطفل ، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي شىء أيضآ لأن صاحب الخط مجهول بالنسبة لهم .

احتار رجال الأمن فقاموا بأخذ بصمة من قدم الطفل لأنه عادة ما تقوم المستشفيات بأخذ بصمة قدم الطفل ، وكذلك بصمة الأم من أجل التفرقة بين الأطفال بالمستشفى لكي لا يضيع أي طفل من أمه .

وذهبوا إلى جميع المستشفيات العامة والخاصة بالمنطقة ، وقاموا بالبحث والتحري عن حالات الولادة التي تمت داخل هذه المستشفيات منذ شهر .

ومقارنة بصمة الطفل بالبصمات الموجودة فى سستم هذه المستشفيات لكنهم لم يصلوا إلى أي شىء أيضآ فلا يوجد بصمة للطفل داخل هذه المستشفيات .

هنا احتار رجال الأمن مرة أخرى . فقام رجال الأمن بفحص تواجد الأطفال المولودين منذ شهر تقريبآ ولديهم بصمة بالمستشفيات عند أسرهم سواء عن طريق الإتصال أو الاستدعاء أو الذهاب إلى بيتهم لكنهم وجدوا جميع الأطفال موجودين بصحبة أهلهم ولا يوجد طفل متغيب .

هنا توصل رجال الأمن أن هذا الطفل قد يكون ولد ولادة منزلية أو بعيادة خارجية بإجراءات غير قانونية تعقد الأمر أكثر فأكثر ، فقرر رجال الأمن البحث عن مصادر الأشياء التي وجدوها مع الطفل وخاصة علبة الحليب .

وهذا يعتبر من أصعب الطرق التي يستخدمها رجال المباحث للبحث عن المتهم ، ومن المعروف أن وزارة الصحة تلزم وجود أرقام تسلسلية على المنتجات الغذائية الخاصة بالأطفال من اجل الحماية .

قام رجال الأمن بأخذ الرقم التسلسلي الموجود على علبة الحليب وذهبوا به على الشركة التي تصدر هذا النوع من حليب الأطفال وتم سؤالهم إذا كان بإمكانهم معرفة من قام بشراء علبة الحليب هذه عن طريق الرقم التسلسلي .

فقالوا بالشركة أنه من المستحيل معرفة هذا الأمر لأنه يتم تصدير للسوق أكثر من 50 ألف علبة حليب شهريآ هنا طلب منهم رجال الأمن أن يخبروهم برقم الصندوق التي كانت فيه علبة الحليب هذه .

هنا أخذت الشركة الرقم التسلسلي الموجود على علبة الحليب وبالفعل استطاعوا تحديد رقم الصندوق الذي كانت به هذه العلبة هنا قال لهم رجال الأمن من الذي أخذ هذا الصندوق بالتحديد ليقوم بتوزيعه بالسوق ، قالوا لهم أنهم يعطونها للمندوبين بينما يقوم المندوبين بتوزيعها على السوق .

وبالفعل تمكنت الشركة من تحديد المندوب الذي أخذ هذا الصندوق ليقوم بتوزيعه فى السوق ، فقام رجال الأمن باستدعاء هذا المندوب على الفور وعندما حضر سألوه عن أين بالضبط قام بتوزيع هذه العلبة من الحليب .

فقال لهم أنه يقوم بتوزيع صندوق الحليب كاملآ على حوالي 7 صيدليات أو 3 مستشفيات أو بعض الأماكن فى الأسواق الشعبية ، تعقد الأمر أكثر بالنسبة لرجال الأمن لكنهم بعد البحث جيدآ تبين لهم أنه قام بتوزيع الصندوق على 15 موقع من بينها 7 صيدليات وبعض الأسواق .

هنا أخذ رجال الأمن رقم الصندوق ورقم علبة الحليب ، وذهبوا ليسألوا الصيدليات والأسواق التي تم تحديدها إذا قد قاموا ببيع هذه العلبة من الحليب ، لكنهم قالوا جميعآ لا لم نقم ببيعها على الإطلاق ، ما عدا صيدلية واحدة بعد أن فحصت الرقم التسلسلي للعلبة على سستم الصيدلية .

أقرت ان العلبة قد تم بيعها من داخل الصيدلية ، هنا سألهم رجال الأمن هل تتذكرون من الذي قام بشرائها ، فقامت الصيدلية بفحص البيانات بالسستم ، فوجدوا أن المشتري قد قام بشرائها عن طريق الدفع نقدآ ولا يوجد له أي بيانات لديهم.

فقال لهم رجال الأمن هل هذا الشخص الذي قام بشراء علبة الحليب قام بشراء أنبوب من كريم الاطفال معها فى نفس اليوم ، وبعد أن قامت الصيدلية بفحص السستم مرة أخرى بالفعل وجدوا أن هذا المشتري قد قام بشراء أنبوب الكريم مع علبة الحليب فى نفس الوقت .

طلب منهم رجال الأمن أن يطلعوا على تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالصيدلية بيوم بيع علبة الحليب والكريم ، هنا أخبرهم صاحب الصيدلية بأن الكاميرا تسجل فقط لمدة أخر 45 يوم هنا ظل الجميع على ترقب ، لكن لحسن حظهم بعد أن قاموا بفحص الكاميرات تبين أنها لا زالت تحتفظ بالتسجيل وكان هذا اليوم 45 ، ولكنها لم تصل لوقت بيع العلبة ليتم حذف التسجيلات فى هذا التوقيت .

وبعد أن قاموا بفحص الكاميرا تبين أن آمرأتين قد دخلتا الصيدلية وقاموا بشراء علبة الحليب والكريم ، ولكن الكاميرا لم تستطع تحديد ملامحهم لأن وجوههم كانت مغطاة ، فقام رجال الأمن بفحص الكاميرا الخارجية للصيدلية .

فتبين أنهم قد صعدوا إلى سيارة تاكسي ، ولحسن الحظ استطاعت الكاميرا الخارجية كشف رقم لوحة سيارة التاكسي .

فتم تحديد هوية صاحب التاكسي وقاموا باستدعائه وتم سؤاله إذا كان يتذكر اليوم الذي قام فيه بتوصيل هذين المرآتين للصيدلية ، فقال لهم نعم أتذكر.

قالوا له من أين أتيت بهم .

قال لهم أنه لا يتذكر من أين أتى بهم .

هنا قام رجال الأمن بتضييق الخناق عليه بعد أن أصابتهم الشكوك به فتبين لهم أنه زوج إحدى المرآتين الذي قام بتوصيلهم ، وأخبرهم أنه عندما انتهى من عمله كسائق تاكسي فى ذلك اليوم ، اتصل عليه زوج أخته السوري وأخبره أن لديه مشكلة ، وعندما توجه إليه سائق التاكسي أخبره أنه قد تزوج من فتاة فلبينية سرآ ، وأنه اتفق معها أن لا ينجبوا أطفال.

لأنه متزوج ولا يريد أن تحدث مشاكل كثيرة مع زوجته ولكن فى أحد الأيام أخبرته الفتاة أنها قد حملت منه ، فاعتقد أنها قامت بذلك عن قصد وخالفت الاتفاق بينهم .

فانتظر حتى يوم الولادة وأجبرها على الولادة داخل البيت حتى لا يذهبوا إلى مستشفى ويطلبوا منهم أوراق وبيانات والذي ساعدها فى الولادة هي زوجته الأولى وزوجة نسيبه سائق التاكسي ، وذلك بعد أن أعترف لزوجته وأخبرها أنه لا يريد زوجته الفلبينية مرة أخرى .

وكانت الزوجة الأولى هي صاحبة فكرة أن يقوم الزوج بحجزها وجعلها تولد بالمنزل ، وبعدما قاموا بربطها وتوليدها بالشقة أخبرها بأنه سيقوم بقتل الطفل ، وأنه إذا قام بقتله حينها بإمكانهم أن يعيشوا معآ ثانية .

وكان كل ذلك بعض الحيل ليتخلص من الطفل دون حدوث له مشاكل من أم الطفل هنا قام هذا الزوج بإرسال زوجته الأولى وزوجة سائق التاكسي إلى الصيدلية ، لكي يشتروا حليب الأطفال والكريم .

هنا أخذ هذا الزوج الطفل ومعه الحليب والكريم وقام بإلقائه فجرآ أمام باب المسجد

هنا سأله رجال الأمن لماذا قام هذا الزوج بالكتابة على الورقة روح الله لا يردك

قال لهم أن هذا الزوج كان يريد أن يبين لزوجته الأولى ، أنه لا يريد الطفل ولا زوجته الثانية .

لذلك كتب هذه الرسالة أمامها ووضعها مع الطفل ليثبت لها ذلك . وكان كل ذلك تفكير وطلب زوجته الأولى منه .

بعد اعترافات سائق التاكسي بكل ذلك ، تم إلقاء القبض على الزوج وعلى زوجته الأولى لاعتبارها شريك أساسي بالجريمة وتم إلقاء القبض على زوجة سائق التاكسي أيضآ ، لأنها متهمة أيضآ بالمشاركة فى خطف وحجز الزوجة الفلبينية ، وكذلك الشروع فى قتلها بسبب إجبارها على الولادة داخل البيت .

وقامت قوة من رجال الأمن على الفور بالذهاب إلى الشقة المحتجز بها الزوجة الفلبينية فوجدوا أنها كانت على وشك الموت .

وكذلك ظل سائق التاكسي محتجز لديهم لأنه يعتبر مشارك فى هذه الجريمة تم تحويلهم جميعآ إلى المحكمة فتم الحكم على سائق التاكسي وعلى المرآتين بالسجن لمدة 5 سنوات .

وحكم على الزوج المتهم الرئيسي بالسجن لمدة 7 سنوات ، وبعد أن يقضوا عقوبتهم يتم ترحيلهم جميعآ من الكويت وتم تسليم الزوجة الفلبينية إلى سفارتها بالكويت لكي تتولى أمرها هي وطفلها .

النهاية .

قصص عن مصاعب الحياة | قصة الرضيع الذي وجده المصليين عند باب المسجد

admin

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة