JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
قصص وحكايات
الصفحة الرئيسية

أجمل قصص قصيرة معبرة ومؤثرة

 أجمل قصص قصيرة معبرة ومؤثرة

قصص قصيرة معبرة
قصص قصيرة

غالبًا ما يكون للقصة القصيرة التي تخفي دروسها ودروسها تأثير كبير على القارئ . قد تندهش حتى من مقدار ما يمكن أن تتركه قصة قصيرة من فائدة عليك . 

إذا كنت تحب القصص القصيرة وتقدر الدروس التي تحتوي عليها ، فإن موضوع اليوم يناسبك ! كما قمنا بتجميع اجمل وأفضل مجموعة قصة قصيرة معبرة ذات دروس قيمة .

 في الواقع يمكن أن تكون بعض هذه القصص بسيطة جدًا بحيث يتم إخبارها للأطفال في كثير من الأحيان ، لكن الرسالة الكامنة وراءها لا تزال قوية ومؤثرة.

القصة القصيرة الأولى : قصة الوردة المغرورة

يقال إنه عاشت ذات يوم وردة جميلة في وسط صحراء قاحلة. كانت الوردة فخورة جدًا بنفسها وفي حب جمالها ، ولكن الشيء الوحيد الذي أزعجها هو وجود صبار قبيح بجانبها. كل يوم كانت الوردة تشتم نبتة الصبار وتعايرها بقبحها. بينما نبتة الصبار لم تتفوه بكلمة ، بقية صامتة وهادئه.

حاولت نباتات أخرى تقديم المشورة للوردة وإعادتها إلى صوابها و وضعها الطبيعي ، ولكن دون جدوى . وهكذا ، حتى يأتي الصيف ، وتشتد الحرارة والجفاف . بدأت الوردة تذبل وتجفف أوراقها ، وفقدت ألوانها الزاهية النضرة . نظرت الوردة إلى جارتها  الصبار ، ثم رأت طائرًا يقترب منها ويضع منقاره فيه ليشرب بعض الماء المخزن هناك . على الرغم من خجلها الشديد لنفسها ، طلبت الوردة من الصبار أن يعطيها الماء لإرواء عطشها ، لذلك وافقت الصبار على الفور وساعدت جارتها على المقاومة والنجاة من هذه الحرارة وهذا الجفاف الشديد .

الدرس المستفاد من هذه القصة القصيرة : لا تحكم على الآخرين أبدًا من خلال مظهرهم ، فأنت لا تعرف متى قد تحتاج إلى مساعدتهم.

اقرأ أيضا : قصة حب قصيرة الجندي والفتاة الثرية

القصة القصيرة التانية : قصة راعي الغنم والذئب

يقال أنه كان هناك طفل يعيش في قرية صغيرة ويعمل كراعٍ للأغنام ، وذات يوم سئم من مشاهدة قطيع الخرفان الدي يرعاه ، شعر بالملل فقرر الذهاب للقرية وهو يلهو ويصرخ فجأة : "ذئب! ذئب! هناك ذئب يطارد شاة!" بمجرد أن سمع القرويون صرخات الصبي ، اندفعوا إلى أعلى التل بالعصي والبنادق لإخافة الذئب ، لكنهم لم يجدوا شيئًا ، بينما كان الصبي يستمتع برؤية ملامحهم الغاضبة . اكتشف القرويون خدعة الصبي وصرخوا في وجهه بغضب ، "لا تصرخ لتحذير الذئاب إذا لم يكن هناك ذئب حقًا!" ثم عادوا إلى عملهم. بعد فترة ، كرر الراعي الكرة وصرخ مرة أخرى : "ذئب! ذئب يطارد قطيعي!"

مرة أخرى ، أسرع القرويون بأسلحتهم لإنقاذ الأغنام ، لكن هذه المرة أيضًا لم يجدوا ذئبًا ، ووبخوا الراعي مرة أخرى على نكاته الثقيلة ، وهو يضحك .. وكان يستمتع . بعد ساعات قليلة ، رأى الراعي ذئبًا حقيقيًا يقترب من خرافه ، ففزع وصرخ : "ذئب ! ذئب يهاجم خرافي !" لكن لم يجبه أحد ولم يأت لمساعدته ، اعتقد القرويون أنه يكذب مرة أخرى وتجاهلوه تمامًا . غابت الشمس ولاحظ القرويون أن الراعي وأغنامه مفقودة ، فصعدوا أعلى التل لتفقد عمله ، ووجدوه هناك يبكي ويبكي . "ما الأمر ؟ ماذا حدث لك ؟" سأل أحدهم . "هاجم الذئب قطيع الغنم وقتلهم . طلبت مساعدتكم ، لكن لم يأتِ أحد منكم لمساعدتي ..."

ثم اقترب منه حكيم القرية وهمس في أذنه قائلاً : "عندما يعتاد الناس على الكذب بشأنك ، لن يصدقوك حتى لو قلت الحقيقة!"

الدرس المستفاد من هذه القصة القصيرة واضح وضوح الشمس ، لن يصدق أحد كاذبًا حتى لو قال الحقيقة .

اقرأ أيضا : أفضل قصص قصيرة معبرة وذات دروس قوية ومؤثرة

القصة القصيرة التالتة : قصة المزارع الكسول والأرنب

ذات يوم كان هناك مزارع كسول لا يحب العمل في الحقول. حيث أمضى أيامه  مستلقيا في ظل شجرة كبيرة. في أحد الأيام ، بينما كان مسترخيًا تحت الشجرة ، رأى ثعلبًا يطارد أرنباً. وفجأة سمع صوت اصطدام مدوي . اصطدم الأرنب بجذع الشجرة ومات في تلك اللحظة. أخذ المزارع الكسول الأرنب الميت على الفور إلى بيته ، وقام بذبح الأرنب وصنع منه عشاء لذيذًا ، وباع فروه في السوق .

لذا فكر في نفسه: "إذا كان بإمكانه الحصول على أرنب مثل هذا كل يوم ، فلن يضطر إلى العمل في الحقل مرة أخرى." لذلك ذهب المزارع في اليوم التالي إلى نفس الشجرة ورقد تحتها ، منتظرًا أن يضربه أرنب آخر. خلال يومه ، رأى بالفعل العديد من الأرانب ، لكن لم يصطدم أي منها بشجرة ، وما حدث له في اليوم السابق كان صدفة نادرة حقًا. لكنه فكر ، "حسنًا ، لدي فرصة أخرى غدًا!"

واستمر الأمر على هذا النحو لأيام وأسابيع وشهور ، فأهمل حقله ، واستلقى هناك ، منتظرًا أن ينتحر الأرنب. ونتيجة لذلك ، نمت الحشائش في الحقل وأفسدت المحاصيل ، وانتهى الأمر بالمزارع جوعًا لأنه لم يجد أي شيء يأكله ولم يكن قادرًا على صيد أرنب.

 المغزى و الدرس المستفاد من القصة : لا تضيع وقتك في انتظار الفرص الجيدة للطرق على بابك ولا تفعل شيئًا . لا تتخلى عن حياتك للصدفة دون العمل الجاد من أجل النجاح.

أجمل قصص قصيرة معبرة ومؤثرة

admin

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة