JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

أفضل قصص قصيرة معبرة وذات دروس قوية ومؤثرة

أفضل قصص قصيرة معبرة عن الحياة

إذا كنت من محبي القصص القصيرة ، فإن مقال اليوم مخصص لك! لقد قدمنا لك أفضل قصص قصيرة مع درس عميق. 
في الواقع قد تكون بعض هذه القصص بسيطة جدًا ، بسيطة لدرجة أنه غالبًا ما يتم إخبارها للأطفال ، لكن الرسالة التي تقف وراءها تظل دائمًا قوية ومؤثرة.

قصة الرجل الذي لا يملك قناعة 

قصص قصيرة


يقال أنه في يوم من الأيام كان هناك ملك أراد أن يكافئ أحد مواطنيه ، فأرسل إليه رسولًا وأخبره أن الملك سيمنحك كل الأراضي التي يمكنك عبورها على قدميك مجانًا ، وسوف تكون لك الأراضي إلى الأبد ..

كان الرجل سعيدًا جدًا بما سمعه من الشخص المرسول من طرف الملك وبدأ يركض باتجاه غرب المملكة في حالة جنون ، سافر لمسافة طويلة وأصيب بالتعب ، لكنه استمر في المشي حتى أصبح لديه المزيد والمزيد من الأراضي ، و بعد أن قطع مسافات أطول ، شعر بالتعب الشديد.

لكنه غير رأيه على الفور وقرر مواصلة المشي حتى حصل على الكثير من الأراضي . مشى الرجل مسافات أطول وشعر بالتعب مرة أخرى أخذ قسطا من الراحة. فكر مرة أخرى في العودة لمكافأة الملك بما وصل إليه ، لكنه تردد هذه المرة واستمر في المشي.

الرجل لا يزال يمشي ويركض لمدة خمسة أيام ولم يعد أبدًا ، وضل طريقه و في الصحراء ، ويقال إنه في النهاية وقع في حالة من التعب والإرهاق الشديد ، ولم يكن يملك أي شيء ولم يشعر بالسعادة ، بل شعر بالحزن فقط ، لأنه لم تكن لديه قناعة.

قصة قصيرة بعنوان "الصديق الحقيقي"

قصص قصيرة


تدور أحداث القصة حول صديقين كانا يمشيان في وسط الصحراء. 
في مرحلة ما من رحلتهم ، تشاجروا بشدة ، وصفع أحدهم الآخر على وجهه. 
شعر الشخص الذي تعرض للضرب بألم شديد وحزن ، لكن لم يرد على صديقه .
كتب على الرمال : "اليوم صفعني أعز أصدقائي على وجهي". 

ثم أكملوا رحلتهم حتى وصلوا إلى واحة جميلة ، وقرروا الاستحمام في بحيرة الواحة ، لكن الشاب الذي تعرض للصفع في السابق علّق في مستنقع من الوحل وبدأ يغرق. 
فأسرع إليه صديقه وأنقذه. 
في ذلك الوقت ، كتب الشاب الذي كاد أن يغرق على صخرة كبيرة الجملة التالية : 
- "اليوم أنقذ أعز أصدقائي حياتي". 

وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه : - بعد أن آذيتك كتبت على الرمال ، والآن أنت تكتب على الصخرة. لماذا هذا؟ 

فأجاب الشاب: - "عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تجرفها رياح النسيان ، ولكن عندما يعطينا أحدهم معروفًا ، يجب أن ننقشه على الصخر، حتى لا ننساه أبدًا ولا تمحوه الرياح .

قصة معبرة "الصديقان والدب"

قصص قصيرة


أحمد وخالد ذات يوم ذهبوا في نزهة على الأقدام إلى الغابة للاستمتاع بجمال الطبيعة. وفجأة رأوا دبًا كبيرًا يقترب منهم ، فشعروا بالرعب. 

كان أحمد بارعًا في تسلق الأشجار ، لذلك هرع على الفور إلى أقرب شجرة وتسلقها ، غير مكترث بصديقه ، الذي لم يكن جيدًا على الإطلاق في التسلق. 

أما بالنسبة لخالد ، فقد فكر قليلاً وتذكر بعد ذلك أنه سمع أن الحيوانات المفترسة لا تحب الجثث ، لذلك استلقى وحبس أنفاسه. 

وصله الدب الكبير وشمّه ودار حوله لبعض الوقت ، ثم تركه وذهب. 
نزل أحمد من أعلى الشجرة وسأل صديقه ساخرًا: ماذا قال لك الدب وهو يهمس في أذنك؟ 
أجاب خالد : - قال لي أن أبتعد عن أصدقاء مثلك! ثم تركه وذهب في طريقه.

قصة الثعلب وعنقود العنب

قصص قصيرة


ذات يوم كان هناك ثعلب يمشي في الغابة ، وفجأة رأى مجموعة من عناقد العنب تتدلى من غصن مرتفع. 
قال الثعلب لنفسه - "هذا ما احتاجه لإرواء عطشي!". 

أخذ بضع خطوات إلى الوراء ، ثم قفز لمحاولة الإمساك بالعنقود ، لكنه فشل. 
حاول مرارًا وتكرارًا ، وظل يحاول دون نجاح. 

أخيرًا ، بعد أن فقد الأمل ، ابتعد عن الشجرة قائلاً بغطرسة : - "إنها ثمارحامضة على أي حال ... لا أريدها بعد الآن!

أفضل قصص قصيرة معبرة وذات دروس قوية ومؤثرة

يونس كشتام

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة